اهم الاخباروظائف صيادلة

وزير الأوقاف: شهادات استثمار قناة السويس حلال والمواطنة بديل عن الجزية

قطع الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، كلمته أثناء لقاء الدعاة بالشرقية، ووقف لاستقبال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار علماء الأزهر، مغادرًا منصة المؤتمر، مؤكدا أنه أستاذه وأبرز رموز الوسطية فى مصر. الرئيس السيسى أبدى اهتمامًا بالغًا بالخطاب الدينى وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أن الجميع ينطلقون لمصلحة الدين والوطن، وأن الرئيس السيسى أبدى اهتمامًا بالغًا بالخطاب الدينى، حيث استطاع بخبرته وضع يده على مكمن الخطأ والداء، حيث الجماعات التى توظف الدين لصالحها واستخدمتهم القوى العالمية الاستعمارية لتحطيم المنطقة ليسيئوا للإسلام أكثر من الإساءة للعدو. وأضاف وزير الأوقاف فى لقائه بالدعاة فى مبنى محافظة الشرقية، أن دعوة الرئيس بتجديد الخطاب الدينى وما أسماه الرئيس بالثورة الدينية، لقيت ترحيبا كبيرا على المستوى الدولى، وأن البعض استخدم مصطلحات مثل الجزية لإيذاء غير المسلمين والإساءة للإسلام، مشيرا إلى أنه لابد من مراعاة المتغيرات واعتبار المواطنة بديلا عن الجزية فى حق الأقباط، لأنهم يؤدون الخدمة العسكرية ويخدمون وطنهم. وأشار وزير الأوقاف إلى أن الإسلام حرم الربا فى حالة وقوع غنى فاحش على حساب الفقراء، ويستثنى منها سندات الدولة والاستثمار فى قناة السويس وإصدار سندات خزانة، مؤكدا أن الاستثمار فى قناة السويس ليس ربا وليس حراما لأن ريعه يعود بالتساوى للفقير مثل الغنى، وهو ما انتفت علة الحرمة فى حقه. الأوقاف نجحت فى إبعاد المتشددين والإرهابيين عن المساجد وأوضح الوزير أن الأوقاف نجحت فى إبعاد المتشددين والإرهابيين عن المساجد لقطع طريق التشدد فى الوصول إلى الدعاة، وخاصة بعد غلق معاهد إعداد الدعاة التابعة للمتشددين، مطالبًا الدعاة بعودة الأمسيات الدينية فى المساجد، مضيفا أن من يخدم مصر يخدم الإسلام، لأن مصر قلب العروبة والإسلام، وأن الأنفاق الموجودة فى سيناء بلغت من الطول 2 و3 كيلو مترات، مما يؤكد وقوف دول خلف الإرهاب، موضحا أن مصر لم تدخل نفق الفوضى بعد الثورة لوجود مؤسسة عسكرية قوية، لافتا إلى أن من ينقلون البترول فى العراق هم الغزاة، حيث يتركون بعض الناس أحياء للحفاظ على البترول، على النقيض من مصر إذا دخلتها الفوضى سيترك الاستعمار المصريين يقتل بعضهم البعض لعدم وجود بترول يحتاجونه. وذكر الوزير أن مصر تسير بخطى ثابتة وبقوة ربما لا يشعر بها البعض لوجود بنية أساسية مهلهلة، وأن مصر استعادت مكانتها دوليا وعربيا وإسلاميا وإقليميا، حيث اكتسبت القيادة السياسية ثقة لمواجهتها الإرهاب بوضوح، حيث نواجه التشيع السياسى والتطرف والتسيب ودعم التدين لا محاربته، مؤكدا أن القيادة السياسية تدعم التدين الوسطى والتثقيف الصحيح.. واستطرد الوزير: إننا نواجه الضغط الدائم، حيث يقدس البعض الماضى بكل ما فيه حتى الدخيل، وأن بعض الشيوخ يقدس التلاميذ كلامهم، حيث يوجد فى المقابل من يرغب فى نسف الثوابت، مطالبا بأن ننأى من الانجرار فى السب والشتائم، مطالبا منظمة التعاون الإسلامى بطرح مشروع تجريم الإساءة للأديان لدى الأمم المتحدة، قائلا إذا استطاع المتطاولون جرنا إلى لغة السب فقد أوقعونا فى الإسفاف وأضروا بنا. من جانبه أكد الدكتور رضا عبد السلام، محافظ الشرقية، أنه فخور بمؤسسة وعلماء الأزهر، حيث بدأ عمله بلقاء رجال الأزهر والأوقاف، مطالبا رجال الأزهر بالعمل بقوة فى هذه الفترة الحرجة، مشيدا بعمل وزير الأوقاف، الذى وصفه بالرجل الشجاع والجرىء. وأكد وزير الأوقاف، أن بعض المتطاولين على الأزهر يرمونه بالجمود والتخلف متناسين ريادته العلمية على مدى قرون، مشيرا إلى الخطاب الدينى سوف يشهد طفرة بعد إطلاق الرئيس السيسى ما أسماه بالثورة الدينية، والتى هى للدين وليس ضده، مؤكدا أن الأزهر يدعو للحوار، مطالبا بزيادة عدد البعثات فى الخارج لنشر الفكر الإسلامى الوسطى. وأضاف الوزير أن اللغة العربية هى وعاء لحفظ التراث الإسلامى، حيث إن تعلمها بات واجبًا، منتقدا غلظ بعض الأساتذة فى قيامهم بتعليم اللغة. وشهدت الاحتفالية تكريم المؤتمر ومنح الدروع للرموز الدينية والمحافظة، والتى بدأت بتكريم الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتور رضا عبد السلام، محافظ الشرقية، والدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار علماء الأزهر، والدكتور إبراهيم الهدهد، نائب رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد محمود أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر، والدكتور جعفر عبد السلام أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية والدكتور بكر الكسوفى سفير كسوفا بالقاهرة، وتكريم الدكتور ادور سولو، سفير ألبانيا بالقاهرة، والدكتور عبد الناصر الجابر، رئيس مجمع اللغة العربية بلبنان، وعدد من ضيوف مصر وعلمائها. وذكر محافظ الشرقية أنه أدى الخدمة العسكرية، وكان قبر محمد بجانب قبر صموائيل لا فرق بينهما فى خدمة مصر، مؤكدا أنه تربى فى القرية على يد الشيخ فى الكتاب معلنا عن مشروع أطلق عليه اسم مشروع لانتشال الشباب من البطالة بتقديم تمويل للشباب فى 17 محافظة، فى قروض ميسرة، ويعقد مؤتمرا الخميس المقبل ويبدأ فى صرف المبالغ السبت المقبل بدون تعقيدات لكل المواطنين. وقال محافظ الشرقية، مش هبيع الورد أو أبيع الميه فى حارة السقايين.. كان بيتقال على محاضرتى بالجامعة إنها محاضرة للكذب، مضيفا أنه لا يستطيع الكذب فى ظل وجود رجال الأزهر. وبدوره أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، أن ديوان محافظة الشرقية شهد العمالقة من المفكرين والعلماء فى محافظة أم أنجبت علماء الأزهر الشيخ عبد الحليم محمود، والشيخ عبد الله الشرقاوى، ومازالت تنجب، مؤكدا أن الشرقية تستقبل مؤتمرا دوليا عن الاستشراق يعد من أهم المؤتمرات. وأضاف محافظ الشرقية، أن مصر هى الأزهر الشريف، حيث استعادت مصر دورها فى الأشهر القليلة الماضية، متسائلا ما بالنا إذا حدث ما نشهده على الساحة الدولية ومصر غائبة، مطالبا بضبط الإعلام ليساعد فى البناء لا الهدم، مؤكدا أن اجتزاء البعض لبعض الكلام المثير لن يوقف قطار مصر. وأضاف عمر هاشم فى لقائه بوزير الأوقاف، وعلماء الأزهر بمحافظة الشرقية، أن محافظة الشرقية عرفت بحب النبى وإنجاب العلماء، فى ظل الوشايات التى يطلقها المغرضون منذ 14 قرنا، والتى أعلى الله ذكره، مضيفا أن المحافظة تقدم بشارة خير حيث تنطلق بعلماء الوسطية.. حضر اللقاء الدكتور محمد محمود أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر، والدكتور أسامة الأزهرى، الأستاذ بجامعة الأزهر، والشيخ عبد الهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية. الرئيس مهتم بالحفاظ على تراث الأمة الإسلامى أكد الدكتور أسامة الأزهرى، عضو المكتب الاستشارى لرئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسى، أكد له أننا فى حاجة إلى دارسة جادة محققة للتراث الإسلامى تواكب ضروريات العصر، مضيفا أن الرئيس مهتم بالحفاظ على تراث الأمة الإسلامى. وأضاف الأزهرى، أن المستشرقين قدموا جهودهم للبحث فى الفكر الإسلامى والتى تستحق وضعها فى ميزان العلم الصحيح بالبحث والتحقيق، مشيرا إلى أن الأزهر يبقى بيتا للأمة. فيما أكد الدكتور عبد الناصر جبرى، رئيس المجلس العالمى للغة العربية بلبنان، أن الاستشراق استطاع أن يقسم أبناء الأمة على خلفيات طائفية ومذهبية وغيرها وكاد يقسم الأسرة ليسهل عليه دخول بلادنا والاستئثار بخيراتها وقدم مجازر وقسم العالم إلى شرقى وغربى ووصل إلى المشرق الإسلامى، ونال من أوكرانيا التى لا يوجد بها مذاهب. وأضاف الجابرى أن المشهد الآن فى بلداننا تتعدد فى الحزبية، أما عدونا فيريد فرقتنا ولم يبق أمامه غير مصر الحاضة للتراث الإسلامى ليحاول كسرها واقتحام المنطقة بأسرها. وصف الدكتور محمد محمود أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر، الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار علماء الأزهر، بكبير علماء الشرقية لعلمه وخبرته، حيث لقى الإعلان عن كلمة عضو هيئة كبار العلماء ترحيبا كبيرا وتصفيقا حادا من الحضور. لا تراث ولا فكر بدون الأزهر فيما أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار علماء الأزهر، أنه ارتبط بوزير الأوقاف من خلال العمل الدعوى، الذى يدافع عن الدعوة، مضيفا أنه لا تراث ولا فكر بدون الأزهر، مشيرا إلى أن الله أراد للأزهر بعد ثلاثة قرون من الإسلام ليحافظ على تراث الأمة الذى كاد يزيله التتار. وأضاف هاشم خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر جامعة الأزهر: المستشرقون والتراث العربى والإسلامى، المنعقد بقصر ثقافة الشرقية، أن رئيس باكستان نور الدين كسر البروتوكول ليلتقى شيخ الأزهر على سلم الطائرة، مشيرا إلى أن أبناء دولة أفريقية حملوا سيارة الرئيس عبد الناصر لأنه رئيس بلد الأزهر. وقال هاشم إن التراث الإسلامى يتعرض لهجمة تترية شرسة، مؤكدا أن العنف والإرهاب الفكرى لم ينل مصر وحدها وتناولت فضائيات تهاجم التراث الإسلامى وسنة النبى، مضيفا أن الله تكفل بحفظ التراث، لافتا إلى ظهور خفافيش تهاجم سنة المصطفى وصحيح البخارى، مطالبا المسئولين بوقف الهجمة التترية على سنة النبى، مشيرا إلى أن أهل الحديث هم أهل النبى. زعم البعض أن الأزهر يخرج عنفًا وإرهابًا ومن جانبه أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، نائب رئيس جامعة الأزهر، أننا ما كنا نظن يوما أن توجه سهام غير المسلمين للمسلمين، حيث زعم البعض أن الأزهر يخرج عنفا وإرهابا، مطالبا بإحصائية تحصر عدد من يتبنون العنف من أبناء الأزهر، مؤكدا أن الأزهر غصة فى حلق العولمة الأمريكية. وأضاف الهدهد فى كلمة نيابة عن رئيس جامعة الأزهر، خلال مؤتمر جامعة الأزهر، المستشرقون والتراث العربى والإسلامى، المنعقد بقصر ثقافة الشرقية، أن الأزهر حمل مشاعل التنوير لأكثر من 1000 عام درست فيه علوم الدنيا والآخرة قبل أن تولد أمريكا بـ 800 عام، وعرف العالم وعرفه العالم قبل أن يعرف أمريكا وعلم أبناءه الحوار مع اﻵخر دون إرهاب. وأشار الهدهد، إلى أن الأزهر يستقبل أبناء العالم هذه الفترة فى تدليل على قبول العالم لفكره، ولو كان فكرا إرهابيا لاكتشفوا إرهابه منذ 1000 عام، حيث حمى الأزهر تراث اليونان بعد طمسه ونقله الأوروبيون عن الأزهر، بعد أن فشل اليونانيون فى حفظ تراث أجدادهم، مشيرا إلى أن الأزهر يرتكن إلى فكر رصين لا يهزه برنامج أو فضائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق