اهم الاخباروظائف صيادلة

النص الكامل لـ”حديث الرئيس” للأمة: جيشنا يحمى ولا يغزو.. ويؤكد: مصر استعادت مكانتها الأفريقية

وجه رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، التعازى للمسلمين ورجال القوات المسلحة والشرطة المدنية، وضحايا استاد الدفاع الجوى، وشهداء حادث ليبيا الإرهابى. وأضاف رئيس الجمهورية: “ماكنتش أقدر أعزى فى شهداء ليبيا إلا بعد الأخذ بثأر الشهداء”، مؤكدا أن رد فعل القوات المسلحة كان محل تقدير من كل المصريين والأشقاء العرب وبعض دول العالم.

وأكد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، أن مصر بها قضاء ونيابة عامة شامخان، مؤكدا أن حادثتى شيماء الصباغ، واستاد الدفاع الجوى أمام النائب العام، و”كنت فى لقاء مع النائب العام أوضحت له أننى لا أتدخل فى أحكام القضاء الشامخ”، وأضاف السيسى خلال خطابه للأمة “النائب العام أخبرنى: ماحدش هيكون معانا لما نتحاسب أمام الله”.

وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن القوات المسلحة المصرية لا توجّه أعمالاً عدائية ضد مدنيين، قائلا: “هقول أمر أول مرة أتكلم فيه فى العلن فى رمضان كانت هناك عناصر إرهابية بتفطر بعدد ضخم لكن تم إيقاف الضربة علشان كان فى أطفال ونساء موجودين ضمنهم”، وتابع: “أنا بقول الكلام ده علشان الناس تبقى عارفة بنتعامل إزاى وصبرنا وحلمنا”. وأضاف الرئيس السيسى :”اتصل بيا الأشقاء العرب كلهم والملك عبد الله وملك الأردن وقدموا التعزية وسألونى: نبعت قوات إيه علشان نجابه الخطر ده؟”، مشيدًا برد الفعل من قبل الأشقاء العرب.

وأشار “السيسى” إلى أن الحاجة إلى قوة عربية موحدة كل يوم يتضح أنها أصبحت أكثر إلحاحا وضرورة ملحة، والتحديات التى تقابل المنطقة، ودولنا ضخمة جدًا وتستطيع أن نتغلب عليها لما نكون مع بعض. وأضاف السيسى، أنه تولى المسئولية منذ 7 شهور فى ظروف بالغة الدقة والحرج على مصر، حيث تجميد عضوية مصر فى الاتحاد الأفريقى وعدم الاعتراف بالتطور الذى حدث فى مصر، وعدم تفهم دول للأوضاع فى مصر والمنطقة والموقف الاقتصادى والأمنى، ونقاط كثيرة بدأنا بها منذ 7 شهور.

وأكد السيسى، أن الواقع يظهر أنه على الصعيد الأفريقى تحركت مصر ونجحت فى استعادة رؤيتها فى الاتحاد الأفريقى ورفع التجميد، متابعا : “زرنا الجزائر وغينيا الاستوائية والسودان وإثيوبيا وحدث تطور إيجابى وتفهم أكثر فى العلاقات مع إثيوبيا ومصر استعادت مكانتها على الصعيد الأفريقى ونبدأ حقبة جديدة مع أشقائنا وهناك إجماع أفريقى بالكامل على دعم ترشيح مصر على عضوية مجلس الأمن غير الدائمة”. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن القوات المسلحة لم تغزو أحدا ولكن تحمى مصر، مضيفا: “قواتكم المسلحة موجودة فى الاتجاه الغربى والشرقى وسيناء وعلى الحدود الجنوبية”. وأضاف السيسى: “أى تقصير هيبقى فى محاسبة للمسئول اللى هيتسبب فى هذه المشكلة وأنا قلت الكلام ده فى أحداث مقتل شيماء الصباغ وبقوله كمان فى أحداث الدفاع الجوى”. وتابع “ما فيش مسئول هيثبت تقصيره إلا وهيتم محاسبته وموضوع شيماء الصباغ والدفاع الجوى أمام النيابة العامة”. وأضاف الرئيس السيسى خلال خطابه الذى وجهه للأمة مساء اليوم الأحد، “كنت بكلم النائب العام كنت بعزيه فى وفاة شقيقته وقولتله أنا مش بدخل فى أحكام القضاء، لأن عندنا فى مصر قضاء شامخ ونيابة عامة شامخة، وقالى ما حدش هيكون معانا وإحنا بنتحاسب”. واستطرد الرئيس “إحنا مش عاوزين الموضوعات دى رغم أهميتها الكبيرة تخلينا نشكك فى بعض ومش نتجاوز فى حقوق الناس، ورغم أهمية القضايا المثارة لا تجعلنا أن نفقد ثقتنا فى بعض، ولا مصلحة أن نهمل ونتجاوز فى حقوق الناس” وشدد قائلاً “دا مش هيحصل”، مشيرا إلى أنه بمجرد تحقيقات النيابة العامة تنهى علمها يتم اتخاذ اللازم فى حينه. قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إنه على الصعيد الأوروبى فقد استقبلنا رؤساء دول من قبرص وإيطاليا واليونان، وتمت زيارات لإيطاليا وفرنسا وسويسرا وهناك المزيد من التفهم والانفتاح وتدعيم العلاقات مع مصر. وأضاف “السيسى”: “أعطينا فرصة خلال الشهور الماضية للتعرف على حقيقة الأوضاع فى مصر من خلال شغلنا”. وتابع: “لابد من توجيه الشكر والتقدير للرئيس الفرنسى هو وحكومته لإنجاز صفقة طائرات الرافال بالشروط اللى تحصلنا عليها”، مشيرا إلى أنه التقى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وتم الاتفاق على إنشاء محطة نووية للطاقة السلمية فى الضبعة، لأننا نحتاج إلى كافة مشتقات الطاقة فى المرحلة المقبلة. وأكد الرئيس أن الطاقة النووية ضرورة وتنوع مصادر الطاقة ضرورة أيضًا، بغض النظر عن التكلفة المالية التى تنتج عنها، وليس لدينا أجندة، وملتزمون باتفاقية عدم الانتشار النووى. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إنه التقى الرئيس الأمريكى باراك أوباما على هامش زيارته لنيويورك ودار بينهما محادثات إيجابية، مشدداً على أن مصر تدير علاقات توافقية مع كل دول العالم على رأسها أمريكا وروسيا والصين ودول أوروبا. وأضاف السيسى: “مصر فى حاجة أن تنفتح على كل دول العالم وتتعاون معها من أجل مصلحة مصر”، مشيرًا إلى أنه خلال أبريل المقبل ستستقبل مصر الرئيس الصينى استكمالاً للعلاقات بين البلدين. ولفت الرئيس إلى أن القوات المسلحة المصرية على الحدود تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار، وذكر قائلاً: “الإجراءات التى يقوم بها الجيش المصرى فى مكافحة الإرهاب فى سيناء لن تنتهى إلا بعد انتهاء بؤر الإرهاب بالكامل، سيناء لن تعمر بالكامل إلا بعد توفير أمن واستقرار حقيقى”. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إنه خلال لقائه مع الإعلاميين تحدثوا عن أن هناك مجموعة من الشباب الأبرياء المحبوسين بسبب وجهة نظرهم، مؤكدًا أنه على وزارة الداخلية أن تتفقد السجون، ويتم إطلاق سراح القائمة التى تتخذها الداخلية. وأضاف الرئيس السيسى، أنه خلال الأيام القليلة المقبلة سيتم الإفراج عن الدفعة الأولى من شبابنا المحتجزين. ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، كلامه إلى الدول الخليجية بعد محاولات الوقيعة قائلاً “أشقاؤنا فى الخليج لازم يكونوا عارفين إننا ننظر لهم بكل تقدير واحترام ومهم قوى وإحنا بنتكلم نؤكد أن كل المحاولات التى يتم العمل عليها لإثارة الخلاف والشقاق لازم نكون منتبهين لها”. وأكد السيسى اليوم الأحد، أن مصر منذ الشهور الماضية ومنذ 30 يونيو 2013 حتى الآن حجم الدعم الذى يتم تقديمه من الأشقاء فى السعودية والإمارات والكويت كان أحد الأسباب الرئيسية الذى استطاعت مصر من خلاله الوقوف والصمود أمام كل التحديات. ووجه السيسى فى رسالته إلى دول الخليج، “مهم إنكم تعرفوا إننا لا نسىء لكم وحتى الذين أساءوا لينا لم نسىء لهم، فما بال اللى واقفين بجانب مصر”، متابعا “نحن معكم فى مواجهة كل التحديات التى تواجهكم “. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر تستطيع مواجهة المخاطر الإرهابية مهما كانت تمتلك من مكر ودهاء وتخطيط، مضيفا “أوجه الشكر للملك سلمان وكذلك لأشقائنا العرب فى الإمارات، لأن باتصالى معاهم وجدت تفهما للى بيحاك للعلاقات بين مصر والأشقاء فى الخليج”، وتابع “ربنا يحفظ بلدكم وخلوا بالكم من بلادكم”. وأوضح الرئيس أنه تحدث عن الملف الخليجى قائلاً “اتكلمت عنه وقلت إنه خد جهد، تقريبا حوالى 15% والملفات الداخلية خدت وقت حوالى 75% من إجمالى الوقت المخصص للدولة”. وعن المجالس التخصصية قال الرئيس: “تم تشكيل مجالس على مستوى رئاسة الجمهورية بنسبة 60% من الشباب والمرأة، فى المجالس المختلفة بهدف تقديم المشورة والدراسات التى تقوم بتنفيذها فى مجالات كتير للمجتمع والتعليم والخطاب الدينى، وكافة الملفات التى تهم الدولة فى هذه المرحلة”. وأضاف الرئيس السيسى أنه فى إطار العدالة الاجتماعية، والمناطق التى تحتاج إلى تطوير، قائلاً “احنا بنتكلم عن مليار جنيه لتطوير منطقة الدويقة، وتحيا مصر هتساهم بـ500 مليون والدولة هتساهم بـ500 مليون وتبقى أول منطقة أكثر احتياجا تم تطويرها بشكل كامل هتبقى منطقة الدويقة”، وأكد أنه سيتم بذل مزيد من العمل فى هذا الشأن لتطوير المناطق الأكثر احتياجا، وتم إطلاق المجموعة الأاولى من الغارمات لنؤكد أن مصر بلا غارمات. وقال السيسى، إنه تم خلال الفترة الماضية تخفيض غرامات خاصة بزراعة القطن والأرز وتم إسقاط وتأجيل ديون صغار الفلاحين، مشيرا إلى أنه جارى العمل على تطوير بنك التنمية والائتمان الزراعى حتى يكون له دور أكبر خلال المرحلة المقبلة، وذكر قائلاً: “بنحل المشاكل الخاصة بزراعة القطن والقمح والأرز والسماد”. وأضاف الرئيس السيسى، أنه تم تخصيص 100 مليون جنيه لأطفال الشوارع، وذكر قائلاً: “أنا مش بقول التعبير ده لأن يؤلمنا كثيراً عندما نتحدث عن لحمنا ومش هنسيبهم وده مبلغ أولى وهيتم تخصيص مبالغ أخرى لمعاجلة هذه الظاهرة”. وقال الرئيس السيسى، “عندما نقول إن المشاكل والتحديات لدينا كثيرة، فهذا معناه تحدى للمسئول نفسه، وهذا يجعلنا نضع فى الاعتبار الحكم على الجهد والنتائج، ومعناه أن المسئول “لازم يبذل جهد أكبر”. وأضاف الرئيس، فى خطابه للامة اليوم، الأحد، أن معايير اختيارنا لحركة المحافظين الأخيرة كانت الكفاءة والخبرة والشباب، معترفا بوجود قصور فيما يخص معيار الشباب. وكشف الرئيس عن إطلاق مشروع قومى لتأهيل الشباب يمكنهم من المشاركة السياسية، تتبناه مؤسسة الرئاسة، وفى الدورة الواحدة من خمسمائة لـ ألف شاب سيتم تدريبهم. وأوضح أن لدينا أيضا المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، ومشروعات كثيرة تساهم وتخفف من البطالة، وتساعد الفئات محدودة الدخل. وقال الرئيس السيسى، إن العدالة الاجتماعية تسير فى اتجاهين، حيث يتم توفير منافذ للشباب عبر سيارات مجهزة وثلاجات، فى كل سيارة شابين أو ثلاثة للتحرك بالمناطق المختلفة وتكون مقننة”. وأضاف الرئيس السيسى، أن الشباب يحصلون على السلع بأسعار مناسبة للناس بالمناطق الأكثر احتياجا، مؤكدا أنه خلال الأسابيع القليلة القادمة تكون السيارات جاهزة، ويتم توزيعها على الشباب وتكون المنظومة مجهزة بشكل كامل. وأعلن الرئيس السيسى، أن المؤتمر الاقتصادى يتم الإعداد له، وأن قانون الاستثمار الموحد موجود حاليا فى مجلس الوزراء وبمجرد انتهائه سيتم رفعه والتصديق عليه، قائلا “بذلك تكون تم الانتهاء من الخطوة الاولى، وبعد ذلك سنعمل على حل مشاكل المستثمرين وإجراءات الشباك الواحد أو حصول المستثمرين على التصديق اللازم فى أسرع وقت وبأقل جهد”. وكشف الرئيس السيسى، عن أن هيئة قناة السويس تعمل على تقديم عدة مشروعات لتقديمها فى المؤتمر الاقتصادى العالمي، قائلا “تم تكليف هيئة قناة السويس بأن تجهز مشروعات خاصة بها تقدمها فى المؤتمر الاقتصادى ضمن مشروعات الدولة المصرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق