اهم الاخباروظائف صيادلة

 فى أول زيارة لعاهل سعودى للأزهر.. خادم الحرمين الشريفين يتفقد أعمال ترميم الجامع بصحبة الإمام الأكبر.. ويضع حجر أساس مدينة الوافدين لتسع 40ألف طالب..ويوجه باستكمال مدينة المبعوثين على نفقته

فى زيارة تاريخية هى الأولى من نوعها لعاهل سعودى للجامع الأزهر الشريف، زار الملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين الجامع الأزهر، وكان فى استقباله الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، واللذان أديا ركعتين تحية المسجد، أعقبها جولة تفقدية لأعمال الترميم بالجامع. ووضع الملك سلمان حجر الأساس لمدينة البعوث الإسلامية الجديدة، التى يتم إنشاؤها بمنحة من خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والتى خصص لها الرئيس عبد الفتاح السيسى 170 فداناً لتكون مدينة متكاملة لخدمة الطلاب الوافدين. ووجه الملك سلمان بن عبد العزيز باستكمال المرحلة الثانية من مدينة البعوث الإسلامية على نفقته الخاصة. وعقب ذلك عقد لقاء بين الإمام الأكبر والعاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز، فى إطار تنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والمملكة العربية السعودية فى نشر الفكر الوسطى ومواجهة التطرف والإرهاب. والمشاريع التى تقوم بها المملكة العربية السعودية للأزهر الشريف متعددة، منها قناة الأزهر الشريف التى يتم إنشاء مبناها خلف المشيخة فى منطقة الدراسة، بالإضافة إلى ترميم مبنى مشيخة الأزهر القديمة، والجامع الأزهر فى أكبر عملية ترميم فى تاريخه. كما تم وضع حجر الأساس لمدينة الطلبة الوافدين، والتى تقوم المملكة ببنائها، وأعلن الملك سلمان تكفله بالمرحلة الثانية التى تسع 35 ألف طالب وافد، وتستوعب المرحلة الأولى 5 آلاف طالب، وبذلك أصبحت المدينة تسع إلى 40 ألف وافد، بعد أن خصص الرئيس عبد الفتاح السيسى قطعة أرض على مساحة (100 فدان) بمنطقة مثلث الأمل فى مدينة القاهرة الجديدة، لإقامة مدينة أزهرية متكاملة الأركان (مجمع معاهد أزهرية متميزة، مدينة بعوث للطلاب الوافدين، مدينة جامعية للطلاب المغتربين، مقراً جديداً لبعض الكليات الأزهرية)، وذلك بنظام نقل الأصول لصالح الأزهر الشريف. وخلال الزيارة ترحم الملك سلمان والإمام الأكبر على خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز، داعين له بالمغفرة والرحمة، وأن يتقبل الله منه صالح الأعمال، كما دعا الملك والشيخ الأمة العربية والإسلامية للوحدة، مؤكدين أن الأزهر والسعودية يد واحدة فى مواجهة الإرهاب، والاتفاق على التكاتف بين المملكة والأزهر للحفاظ على الثوابت الدينية ووحدة الأمة الإسلامية ونبذ الفكر المتطرف. وكان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، قد التقى، مساء أمس الجمعة، العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز، معربا عن ترحيبه والأزهر الشريف، علماءه وطلابه والعاملين فيه، بهذه الزيارة التاريخية لجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر بلد الأزهر الشريف، مشيداً بجهود خادم الحرمين الشريفين فى خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية وحرصه على وحدة الأمة الإسلامية. يذكر أن هذه الزيارة تعد الأولى من نوعها لعاهل سعودى للأزهر الشريف الذى يعد قلعة الوسطية ومنارة أهل السنة والجماعة فى العالم الإسلامى. حضر الاستقبال عدد من قيادات الأزهر الشريف، منهم الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، والدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر، المستشار محمد عبد السلام مستشار شيخ الأزهر، الدكتور محيى الدين عفيفى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الدكتور محمد أبو زيد الأمير، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق