اهم الاخباروظائف عامة

القوى العاملة: التفتيش على المنشآت هدفه تقليل الحرائق وليس تحرير محاضر

قال جمال سرور، وزير القوى العاملة، إننا لا نهدف من التفتيش تحرير محاضر للمصانع المنشآت والمحال المخالفة لاشتراطات وتأمين بيئة العمل والسلامة والصحة المهنية، بقدر اهتمامنا بقيام هذه المنشآت بتطبيق معايير الوقاية الملزمة قانونيا، ونشر التوعية الوقائية مما يسهم فى تقليل حجم وعدد الحرائق فى المناطق الصناعية، حفاظا على القوى البشرية المنتجة، وحماية الأصول المالية، لتحقيق الأمان بالمناطق الصناعية، مما يسهم فى جذب الاستثمارات والمستثمرين الباحثين عن هذا الأمان. ووجه جمال سرور، وزير القوى العاملة، قطاع رعاية وحماية القوى العاملة، وتأمين بيئة العمل بالوزارة، ضرورة تحسين بيئة العمل، وتفادى إصاباته من خلال الاهتمام والارتقاء بمنظومة السلامة الصحة المهنية داخل المنشآت الصناعية والمنشآت والمحال التجارية.

وشدد وزير القوى العاملة على أن الفترة المقبلة سوف تشهد دفعة كبيرة فى مجال السلامة والصحة المهنية لتلافى وقوع الحرائق وحوادث العمل، حفاظا على المصانع والمنشآت والقوى العاملة، فضلا عن الاهتمام بالصحة المهنية، للوقاية من انتشار الأمراض بين العمال، نتيجة لاستخدام بعض المنشآت مواد كيماوية خطرة على حياة الإنسان. وأكد الوزير خلال اجتماعه بالقطاع ضرورة تطوير نظام التفتيش بإستخدام الأجهزة الإلكترونية، والتركيز على التفتيش على المنشآت الكبيرة كثيفة العمالة وذات الخطورة الجسيمة، وتفعيل وتعميم دور المفتش الشامل على المنشآت والمحال الصغيرة، لسد العجز فى القوى الوظيفية لمفتشى السلامة والصحة المهنية، بعد أن وصل عدد المنشآت التى يتم التفتيش عليها ما يقرب من 3 ملايين منشأة.

وأجاز الوزير لمدير المديرية إسناد أعمال التفتيش على السلامة والصحة المهنية إلى مفتش العمل مع الالتزام بكل النواحى الفنية – من مهل وإجراءات- الواردة بدليل إجراءات السلامة والصحة المهنية، وتأمين بيئة العمل والخاص بالتفتيش على تراخيص المحال، والتى تنحصر عمليات اسناد التفتيش فيها على 18 منشأة ومحلا. كما وجه القطاع بتنفيذ دورات تدريبية مكثفة لمفتشى العمل على بعض التدريبات الأساسية للتعرف على المخاطر لبعض الأنشطة، واستخدام أجهزة القياس للوقوف على اشتراطات السلامة بالنسبة للعمال. وطلب الوزير من القطاع، وضع رؤية شاملة ومستقبلية لمدة 4 سنوات مقبلة للسياسات المتعلقة بقطاع الرعاية وحماية القوى العاملة، وتأمين بيئة العمل والسلامة والصحة المهنية، وتحديد عدد المنشآت التى سيتم التفتيش عليها، وإعادة التفتيش، ومتابعة تطبيقها لأحكام قانون العمل، بحيث تتم على درجة عالية من الكفاءة والمرونة فى نفس الوقت، مؤكدا ضرورة تعديل معدلات الأداء فى العمل لتحقق طفرة عالية تجاوز المخطط بزيادتها مقارنة بالفترة السابقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق